شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تمام المنة بالرد على أعداء السنة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 53

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

فعارضوا السنن برأيهم، فإياكم وإياهم«.

وقال -رضي االله عنه»:-سيأتي ناس يجادلونكم بشبهات

القرآن، فخذوهم بالسنن، فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب

االله«.

ولما أرسل أمير المؤمنين علي -رضي االله عنه -اب َن

عباس -رضي االله عنهما -إلى الخوارج، قال له»:اذهب

ِ

إليهم

فخاصمْ هم، ولا ُتحاج ِّ هم بالقرآن؛ فإنه ذو وجوه،

ولكن خاصمهم بالسنة«.

وأخرج ابن سعد أن ابن عباس -رضي االله عنهما -قال

لعلي -رضي االله عنه»:-يا أمير المؤمنين، فأنا أعلم بكتاب

االله منهم:في بيوتنا نزل، قال:صدقت، ولكن القرآن حَ م َّ ٌال

ذو وجوه، تقول، ويقولون، ولكن حاججهم بالسنن؛ فإنهم

ِ

يصا، فخرج إليهم،

فحاجهم بالسنن، فلم

َّ

لن يجدوا عنها َمح ً

ُيبق بأيديهم حجة«.

وعن عمران بن الحصين -رضي االله عنهما:-أنهم كانوا

يتذاكرون الحديث، فقال رجل»:دعونا من هذا، وجيئونا

بكتاب االله«، فقال عمران»:إنك أحمق؛ أتجد في كتاب االله

الصلاةَ مفس َّ رةً؟ أتجد في كتاب االله الصيام مفس َّ رً ا؟ إن القرآن

أحكَ َم ذلك، والسنةَ تُفَ ِّس ُره«.

ْ

وأخرج الدرامي عن ابن مسعود -رضي االله عنه -قال:

»يا أيها الناس! عليكم بالعلم قبل أن ُي ْرفَ عَ، فإن مِن رفعه

قبض

َ أصحابه، وإياكم والتبدعَ والتنطعَ، وعليكم بالعتيق؛

فإنه سيكون في آخر هذه الأمة أقوام يزعمون أنهم يدعون

إلى كتاب االله، وقد تركوه وراء ظهورهم«.

وأخرج ابن عبد البر عن رجاء بن حَ يْوَ ة عن رجل قال:

كنا جلوسً ا عند معاوية -رضي االله عنه -فقال»:إن أغوى

الضلالة لَ َرجل يقرأ القرآن فلا يفقه فيه، فيعل ِّ مه الصبي،

والعبد، والمرأة، والأمة، فيجادلون به أهل العلم«.

وأخرج مالك عن ابن شهاب عن رجل من آل خالد بن

َأ ِسيد:أنه سأل عبد االله بن عمر فقال»:يا أبا عبد الرحمن،

صفحة ۸٦اسود

صفحة ۸۷اسود

الصفحة السابقة الصفحة التالية