شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تمام المنة بالرد على أعداء السنة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 52

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

رَدُّوا الرأي بالرأي، [الحاكم في «المستدرك» ص١٣٠ ج١].

وعن مكحول قال: «ما من سنة إلا وقد خالفها بعض أهل الأهواء».

وقال سفيان الثوري -رحمه الله-: «العلم عندنا هو الأثر، وما جاء عن أصحاب محمد -صلى الله عليه وآله وسلم-، وما سوى ذلك فهو رأي».

وقال الإمام الأوزاعي: «عليك بآثار من سلف وإن رذلَكَ الناس، وإياك وآراء الرجال وإن زخرفوا لك القول».

وقال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله-: «أصول السنة عندنا: التمسك بما كان عليه أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم-، والاقتداء بهم».

وقال سفيان بن عيينة: «العلم كله آثار إلا لـ...» [الأوزاعي].

وقال سفيان -أيضًا-: «السنة عشرة أجزاء، فمن أصاب منها شيئًا فقد أصاب السنة، ومن ترك منها شيئًا فقد ترك السنة».

هذا كله في بيان مكانة السنة، وأنها الوحي الثاني الذي لا يقل شأنًا عن القرآن العظيم، وهي الشارحة له والمبينة لأحكامه، وأن الأمة الإسلامية معصومة من الضلال إذا تمسكت بهما جميعًا، وأن من فصل السنة عن القرآن فقد ضل ضلالاً بعيدًا وخسر خسرانًا مبينًا، ونسأل الله العلي القدير أن يثبتنا على الإسلام والسنة، وأن يميتنا عليهما، إنه سميع مجيب، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.

[ص: 86]

____________________

صفحة ۸٤اسود

صفحة ۸۵اسود

الصفحة السابقة الصفحة التالية