شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تمام المنة بالرد على أعداء السنة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 56

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

َّ ُ

السادِ سُ

الدليل َّ

flfl

@@!a@ÔôâM@ čÚflibz Şñ€a@Ÿ şé∑@M›uÎ@å«M@!a

ŽäÌä‘m

@@ÈÓ‹«@!a@Û‹ïM@Íäč ñ«@ø

Úč Ş‰é€b

ž

«ş i@·Ëÿé∑@Û‹«@M·Ë‰

č

HQI

N M·‹çÎ@È€eÎ

ثبت أن النبي -صلى االله عليه وآله وسلم -كان يحث أمته

على التمسك بسنته، ويحذرهم من مخالفتها، وأن الصحابة

رضوان االله عليهم كانوا يمتثلون أمره في ذلك، ويقتدون به،

ويتبعونه في جميع أقواله، وأفعاله، وتقريراته، ويعتبرون أن

كل ما يصدر منه فهو حجة يلزمهم اتباعُ ها.

وقد كانوا أقدر منا على الاجتهاد، واستنباط الأحكام

من الكتاب، ومع ذلك فقد كانوا لا يستقلون بالفَ هم منه،

فإن أقرهم؛ وإلا رجعوا عن اجتهادهم إذا كان خلاف قوله

-صلى االله عليه وآله وسلم.-

وهذا كله من النبي -صلى االله عليه وآله وسلم -ومن

الصحابة -رضي االله عنهم،-قد أقرهم االله عليه، ولم يبين

لهم أنهم أخطؤوا فيه، مع أن الزمان كان زمانَ وحي.

ولو كانوا مخطئين في ذلك لما أقرهم االله عليه؛ لأن تقرير

االله -عز وجل -في زمان الوحي حجة بمنزلة الوحي المنز َّ ِل

ِ

نفسه.

وهذا كله فضلاً عن أنه تعالى كان يأمرهم باتباع الرسول

-صلى االله عليه وآله وسلم -وطاعته، ويحذرهم من عصيانه

ومخالفته.

فيما ينزل بهم من الحوادث، بل كانوا يرجعون إليه في كل ما

يطرأ عليهم، وإذا اجتهدوا في حال الغيبة عنه سألوه إذا لقوه،

) (١انظر»:حجية السنة« للعلامة الدكتور عبدالغني عبدالخالق ص )٢٨٣.(٢٨٥ -

صفحة ۹۲اسود

صفحة ۹۳اسود

الصفحة السابقة الصفحة التالية