تمام المنة بالرد على أعداء السنة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 57
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ما أنزل عليهم، سواء أكان ذلك البيان بالقول أم بالفعل.
الد ُ
ليل السابع
َّ
«M·‹çÎ@È€eÎ@ÈÓ‹«@!a@Û‹ïM@ čfiÏç Şä€a@ÚŽ fl‡ñ č
HQI
انعقد الإجماع على أن رسول االله -صلى االله عليه وآله
وسلم،-وسائر الأنبياء عليهم السلام معصومون عن
أي شيء ي ِ
خ ُّل بالتبليغ)(٢؛ ككتمان الرسالة، والكذب في
ُ
دعواها، والجهل بأي حكم نزل عليهم، أو الشك فيه،
ِ
والتقصير في تبليغه، وتص ُّ ِ
ور
الشيطان لهم في صورة المَ َلك،
وتلبيسه عليه في أول الرسالة، وفيما بعدها، وتسلطه على
خواطرهم بالوساوس، وتعمد الكذب في أي خبر أخبروا
به عن االله تعالى، وتعمد بيان أي حكم شرعي على خلاف
والمعجزات التي أظهرها االله على أيديهم تقوم مقام قوله
تعالى »:صَ دَ َق رُ سُ لِي فِي ك ُِّل مَ ا يُ بَ ِّلغُ َ
ون عَ ن ِّي«، ولو جاز على
الأنبياء شيء مما يخل بالتبليغ، لأدى ذلك إلى إبطال دلالة
المعجزات، وهذا محال.
لقد أمر اللـه -عز وجل -نبيه -صلى االله عليه وآله
وسلم -بالبلاغ؛ فقال عز من قائل N M L K J ﴿:
[ Z YX W V U T S RQ P O
\ ]^﴾ ]المائدة،[٦٧:وقال سبحانه Y X W V﴿:
e dcba` _^]\ [Z
] ﴾j i h g fالحاقة،[٤٧-٤٤:ثم شهد سبحانه
له بالبلاغ والصدق؛ فقال تعالى<؛: 9﴿:
) (١انظر»:حجية السنة« للعلامة الدكتور عبدالغني عبدالخالق ص )٢٧٩.(٢٨٣) (٢وكــذا معصومون من الســهو والغلط فيه على الصحيــح، ومن جوزوا
فورا مــن االله – ســبحانه وتعالى –
ذلــك أجمعــوا على اشــتراط التنبيه ً
وعدم التقرير عليه، وهذا يســتلزم أن كل خبر بلاغي – بعد تقرير االله له
عليه – صادق مطابق لما عند االله إجماعًا، فيجب التمسك به.
] ﴾N M L K Jالشورى،[٥٣،٥٢:وقال -عز وجل: -
صفحة ۹٤اسود
= >؟ @ IH G F E D C B A
﴿! " -، + * ) ( ' & % $
صفحة ۹٥اسود