شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تمام المنة بالرد على أعداء السنة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 59

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وقوله»:خذُ وا َعن ِّي منَاسكَ كُم« الحديث ]مسلم[، وقوله:

بسن َّتِي« الحديث ]صحيح[، وبذا تثبت حجية جميع

»فَ علَ ْيك ُْم ُ

أنواع السنة؛ من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة.

َركت

وروي عنه -صلى االله عليه وآله وسلم -أنه قال»:ت ُ

ُ

ِ

وسن َّتِي«.

َمسكْ تُم بِ ِه، فلَ ْن ت َِضل ُّ وا أ َبدً ا؛

َ

كتاب االله ُ

فيكُم َما إنْ ت َّ

وهذا خبرُ معصومٍ عن الكذب، يدل على أنه لا ضلالة

في التمسك بالسنة، وإنما الضلال في تركها، والعمل بما

يخالفها.

ÚzÓzñ€a@Ú‰é€a@ø@»Ѐa@·ÿy

قال رسول االله -صلى االله عليه وآله وسلم»:-لا تزال

طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة« ]متفق

عليه[.

وقد رجح كثير من الأئمة تعريف هذه الطائفة المنصورة

بأنهم »أهل الحديث، وأصحاب الأثر«؛ وما ذاك إلا لأنهم

أقرب الناس إلى تحقيق ما كان عليه السلف، وأتبعهم لهم

-رضي االله عنهم.-

قال عبداالله بن المبارك في حديث»:لا تزال طائفة«»:هم

عندي أصحاب الحديث«، وقال علي بن المديني»:هم

أصحاب الحديث«، وقال أحمد بن حنبل»:إن لم تكن هذه

الطائفة المنصورة أصحاب الحديث، فلا أدري من هم«،

وقال الإمام محمد بن إسماعيل البخاري في نفس الحديث:

»يعني أصحاب الحديث«، وقال أحمد بن سنان»:هم أهل

العلم، وأصحاب الأثر«.

صفحة ۹۸اسود

صفحة ۹۹اسود

الصفحة السابقة الصفحة التالية