شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

تمام المنة بالرد على أعداء السنة

الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 61

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

جئت به، فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم، إلا بحقها، وحسابهم على االله« ]متفق عليه[.

قال الإمام الشافعي -رحمه االله تعالى»:-إذا حدث الثقة عن الثقة إلى أن ينتهي إلى رسول االله -صلى االله عليه وآله وسلم -آخر يخالفه« ا.هـ.

وقال الإمام الحسن بن علي بن خلف أبو محمد البربهاري -وهو من أعيان العلماء في آخر القرن الثالث وأول القرن الرابع من الهجرة -في كتابه »شرح السنة«»:إذا سمعت الرجل يطعن على الآثار، ولا يقبلها، وإنكار شيئًا من أخبار رسول االله -صلى االله عليه وآله وسلم -فا َّت ِهمهُ على الإسلام؛ فإنه رجل رديء القول والمذهب، وإنما يطعن على رسول االله -صلى االله عليه وآله وسلم،-وعلى أصحابه؛ لأنا إنما عرفنا االله، وعرفنا رسوله -صلى االله عليه وآله وسلم،-وعرفنا القرآن، وعرفنا الخير والشر، والدنيا والآخرة:بالآثار«.ا.هـ.

وقال الإمام أحمد -رحمه االله تعالى»:-كل ما جاء عن النبي -صلى االله عليه وآله وسلم -بإسناد جيد أقررنا به، وإذا لم نقر بما جاء به الرسول -صلى االله عليه وآله وسلم،-ودفعناه، ورددناه؛ رددنا على االله أمره، قال االله تعالىp ﴿: u t s r q p ﴾ ]الحشر.[٧:

وقال البربهاري -أيضً ا»:-وإذا سمعت الرجل يطعن على الآثار، أو يرد الآثار، أو يريد غير الآثار، فات َّ ِه ْم ُه على الإسلام، ولا تشك َّ أنه صاحب هوىً مُ بْت َِدع«.ا.هـ.

قال:سمعت أبا عبداالله -يعني أحمد بن حنبل -يقول: »من ر َّد حديث رسول االله -صلى االله عليه وآله وسلم -فهو على شفا هلكة«.

وقال الإمام أحمد -رحمه االله تعالى»:-كل ما جاء عن النبي -صلى االله عليه وآله وسلم -بإسناد جيد أقررنا به، ودفعناه، ورددناه؛ رددناه، وإذا لم نقر بما جاء به الرسول -صلى االله عليه وآله وسلم -فهو ثابت، ولا ُيترك لرسول االله -صلى االله عليه وآله وسلم -حديثٌ أبدً ا، إلا حديثٌ وُ جد عن رسول االله -صلى االله عليه وآله وسلم -آخر يخالفه« ا.هـ.

وروى القاضي أبو الحسين في »طبقات الحنابلة« من طريق أبي بكر الآدمي المقري:حدثنا الفضل بن زياد القط َّان

الصفحة السابقة الصفحة التالية