تمام المنة بالرد على أعداء السنة
الشيخ محمد إسماعيل المقدم • الفكر والمنهج • ص 62
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وذكر القاضي أبو الحسين في ترجمة إبراهيم بن أحمد ابن عمر بن حمدان بن شاقلا أنه قال»:ومن يخالف الأخبار التي نقلها العدل عن العدل موصولة، بلا قطع في سندها، ولا جرح في ناقليها، وتجرأ على ردها:فقد تهجم على رد الإسلام؛ لأن الإسلام وأحكامه منقولة إلينا بمثل ما ذكرتُ « ا.هـ.
وقال الموفق أبو محمد المقدسي في »لمعة الاعتقاد«: »ويجب الإيمان بكل ما أخبر به رسول االله -صلى االله عليه وآله وسلم،-وصح به النقل عنه فيما شهدناه، وغب عنا، نعلم أنه حق ٌّ وصدق ٌّ، وسواء في ذلك ما عقلنا، وجهلنا، ولم نطلع على حقيقة معناه، مثل حديث الإسراء والمعراج، ومن ذلك أشراط الساعة، مثل خروج الدجال، ونزول عيسى ابن مريم -عليه السلام،-فيقتله، وخروج يأجوج ومأجوج، وخروج الدابة، وطلوع الشمس من مغربها، وأشباه ذلك مما صح به النقل« ا.هـ.
ولما حدث أبو معاوية الرشيد بحديث»:احتج آدم وموسى« ]متفق عليه[، قال عَ ُّم الرشيد»:أين التقيا يا أبا معاوية«، غضب الرشيد من ذلك غضبًا شديدً ا، وقال:أتعترض على الحديث؟! َعلَ ي بالن ِّطع والسيف.فأُ ِ حضر ذلك، فقام الناس يشفعون فيه، فقال الرشيد:هذه زندقة، ثم أمر بسجنه، وأقسم أن لا يخرج »حتى يخبرني من ألقى إليه هذا«.فأقسم عمه بالأيمان المغلظة؛ ما قال هذا له أحد»، وإنما كانت هذه الكلمة بادرة مِن ِّي، وأنا أستغفر االله، وأتوب إليه منها« فأطلقه»].البداية والنهاية« ).[(٢٢٤/١٠
وفي »تاريخ بغداد« ):(٨،٧/١٤ حَ د َّ ث أبو معاوية الرشيد بحديث»:احتج آدم وموسى« وعنده رجل من وجوه قريش، فقال القرشي:فأين لقيه؟ فغضب الرشيد، وقال»:الن ِّطْ َع والسيف، زنديق يطعن في الحديث«، فما زال أبو معاوية ُي َسك ِّ نه ويقول»:بادرة منه يا أمير المؤمنين«، حتى سكن.