علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 68
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
لأوهم أنها من قول الكافرين.
والوقف على قوله ﴿ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ﴾ [القمر: ٦]، لازم؛ لأنه لو وُصل بقوله تعالى: ﴿ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ ﴾، لأوهم أن «يَوْمَ» ظرف لـ «فَتَوَلَّ» وليس كذلك؛ بل هو ظرف لـ «يخرجون».
وهذا الوقف يسميه البعض «الواجب»، وليس المقصود الوجوب الشرعي؛ بل الوجوب الذي يترتب عليه جودة القراءة، وجمال الترتيل.
القسم الخامس: الوقف القبيح:
وهو الوقف على مالم يتم معناه لتعلقه بما بعده لفظًا ومعنىً؛ كالوقف على المبتدأ دون خبره، أو المضاف دون المضاف إليه، نحو الوقف على ﴿بِسْمِ﴾ من قوله: ﴿ بِسْمِ اللَّهِ ﴾ ونحو ذلك، ومن الوقف القبيح ما يوهم خلاف المعنى المراد، نحو الوقف على:
﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي ﴾ [البقرة: ٢٦]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي ﴾ [المائدة: ٦٧]، ﴿ لَا تَقْرَبُوا الصَّلَوٰةَ ﴾ [النساء: ٤٣]، ﴿ إِنِّي كَفَرْتُ ﴾ [إبراهيم: ٢٢]، ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَاكَ ﴾ [الأنبياء: ١٠٧]، ﴿ وَمَا مِنْ إِلهٍ ﴾ [آل عمران: ٦٢]، ونحو ذلك؛ فمن وقف اختبارًا أو اضطرارًا؛ فعليه أن يرجع إلى استئناف الآية بما يفيد المعنى التام.
