شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

علم التلاوة

رجب أبو بسيسية⁩ • علوم القرآن • ص 67

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

القسم الثاني: الوقف الكافي:

وهو الوقف على ما تم في نفسه وتعلق بما بعده معنىً لا لفظًا، ويحسن الوقوف عليه والابتداء بما بعده، وأكثر ما يكون في أواخر الآيات وأواسطها، نحو:

• الوقف على كلمة «قانتون» في قوله تعالى: ﴿ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ ﴾ [البقرة: ١١٦]

• الوقف على كلمة «بلى» في قوله تعالى: ﴿ بَلَى مَنْ كَسَبَ سَيِّئَةً ﴾ [البقرة: ٨١]

• الوقف على كلمة «نفوسكم» في قوله تعالى: ﴿ رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا فِي نُفُوسِكُمْ ﴾ [الإسراء: ٢٥]

القسم الثالث: الوقف الحسن:

وهو الوقف على ما تم في ذاته وتعلق بما بعده لفظًا ومعنىً؛ لكونه إما موصوفًا، والآخر صفة له، أو مبدلًا منه الآخر بدلًا، أو مستثنى منه والآخر مستثنى، أو نحو ذلك، مثل: الوقف على كلمة «المؤمنون» في قوله تعالى: ﴿ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [الروم: ٤]، وسمي هذا الوقف حسنًا لإفادته معنىً حسنًا يمكن السكوت عليه.

القسم الرابع: الوقف اللازم:

وهو الوقف على كلام تام لو وصل بما بعده لأوهم معنىً غير المعنى المراد؛ نحو الوقف على قوله تعالى: ﴿ وَلَا يَحْزُنُكَ قَوْلُهُمْ ﴾ [يونس: ٦٥]، فالوقف على «قَوْلُهُمْ» لازم، لو وصل بقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الْعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِيعًا ﴾

الصفحة السابقة الصفحة التالية