علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 70
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الفصل الثاني عشر
السكت، والقطع
## أولًا: السكت:
وهو لغةً: الامتناع. واصطلاحًا: قطع الصوت زمنًا دون زمن الوقف عادة من غير تنفس مع قصد القراءة.
قال ابن الجزري: وهو مقيّد بالسماع؛ فلا يجوز إلا فيما ثبت فيه النقل، وصحت به الراوية. اهـ.
وقد ثبت السكت عند حفص في المواضع الآتية:
١- على الألف المبدلة من التنوين في كلمة: «عِوَجَا» في قوله تعالى: ﴿ وَلَمۡ يَجۡعَل لَّهُۥ عِوَجَا ١ ﴾ [الكهف: ١].
وحكمته: دفع توهم أن «قَيِّمًا» نعت «عِوَجَا» وإنما هو حال من الكتاب، أو منصوب بفعل مضمر؛ أي: جعله قيمًا.
٢- على النون من كلمة: «مَنْ» في قوله تعالى: ﴿ وَقِيلَ مَنۡ رَاقٍ ﴾ [القيامة: ٢٧].
وحكمته: الإشعار بأن «مَنْ رَاقٍ» كلمتان، وليستا كلمة واحدة.
٣- على ألف «مَرْقَدِنَا» في قوله تعالى: ﴿ قَالُواْ يَٰوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا ﴾ [يس: ٥٢].
وحكمته: دفع توهم أن اسم الإشارة «هَٰذَا» صفة «مَرْقَدِنَا»، وإنما هو مبتدأ.
