علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 82
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
١٢ - ومن حرمته أن يضعه على شيء بين يديه إذا قرأه ولا يضعه على الأرض، وألا يضع فوقه شيئًا من الكتب حتى يكون أبدا عاليًا لسائر الكتب.
١٣ - ومن حرمته ألا يخلي يومًا من أيامه من النظر في المصحف مرة.
١٤ - ومن حرمته ألا يتأوله عندما يعرض له شيء من أمر الدنيا، مثل قولك عند حضور الطعام: ﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴾ [الحاقة: ٢٤].
١٥ - ومن حرمته ألا يُتلى منكوسًا (أي: قراءة السورة من آخرها إلى أولها).
١٦ - ومن حرمته ألا يقرأه بألحان الغناء كألحان أهل الفسق.
١٧ - ومن حرمته أن يجلل تخطيطه إذا خَطَّه، أي: كلما كان الخط كبيرًا واضحًا كان ذلك تعظيمًا له.
١٨ - ومن حرمته ألا يجهر بعض الناس على بعض في القراءة؛ فيفسد عليهم، وييكون كهيئة المغالبة.
١٩ - ومن حرمته ألا يُقرأ في الأسواق ولا في مواطن اللغط، واللغو، ومجمع السفهاء.
٢٠ - ومن حرمته ألا يتوسد المصحف، ولا يعتمد عليه، ولا يرمي به إلى صاحبه إذا أراد أن يناوله.
٢١ - ومن حرمته ألا يخلط فيه ما ليس منه.
٢٢ - ومن حرمته ألا يُحلَّى بالذهب، ولا يُكْتَب بالذهب، فتخلط به زينة الدنيا.
٢٣ - ومن حرمته ألا يكتب على الأرض، ولا على حائط، كما يفعل بهذه المساجد المستحدثة.
٢٤ - ومن حرمته أن يفتتحه كلما ختمه؛ حتى لا يكون كهيئة المهجور.
٢٥ - ومن حرمته إذا انتهت قراءته أن يصدق ربه، ويشهد بالبلاغ لرسوله ﷺ، ويشهد على ذلك أنه حق، فيقول: صدقَتْ ربنا، وبلغ رسولك، ونحن على ذلك من الشاهدين، ثم يجمع أهله ويدعو.
