علم التلاوة
رجب أبو بسيسية • علوم القرآن • ص 81
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
٥ - باب: ما يلزم قارئ القرآن من تعظيم القرآن وحرمته
يستحب لقارئ القرآن أن يتعلم الأمور المتعلقة بتعظيم القرآن وحرمته، والتي ذكرها الإمام القرطبي في مقدمة «تفسيره» (١ / ٢٣) فيما رواه الإمام الحكيم الترمذي في «نوادر الأصول» (٢ / ٢٤٠)، ونذكرها مختصرة لتعم بها الفائدة:
١ - من حرمة القرآن ألا يمسه إلا طاهر (على الراجح من أقوال أهل العلم).
٢ - ومن حرمته أن يستاك ويتخلل، فيطيب فمه؛ لأنه طريق القرآن.
٣ - ومن حرمته أن يستوي قاعدًا إن كان في غير صلاة، ولا يكون متكئًا، وأن يستقبل القبلة لقراءته.
٤ - ومن حرمته إذا تثاءب أن يمسك عن القراءة؛ لأنه إذا قرأ فهو مخاطب ربه ومناجيه، والتثاءب من الشيطان.
٥ - ومن حرمته أن يستعيذ بالله عند ابتدائه للقراءة من الشيطان الرجيم، ويقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم.
٦ - ومن حرمته إذا أخذ في القراءة لم يقطعها ساعة بساعة بشيء من كلام الآدميين من غير ضرورة.
٧ - ومن حرمته أن يخلو بقراءته حتى لا يقطعها عليه أحد بكلامه فيخلطه بجوابه.
٨ - ومن حرمته أن يقرأ على تؤدة وترسل وترتيل، ويؤدي كل حرف حقه من الأداء؛ حتى يبرز الكلام باللفظ تمامًا؛ فإن له بكل حرف عشر حسنات.
٩ - ومن حرمته أن يقف على آية الوعد فيرغب إلى الله تعالى، ويسأله من فضله، وأن يقف على آية الوعيد؛ فيستجير بالله منه.
١٠ - ومن حرمته أن يقف على أمثاله؛ فيتمثلها، ويلتمس غرائبه.
١١ - ومن حرمته إذا قرأ ألا يلتقط الآي من كل سورة؛ بل يقرأ السورة حتى يتمها، ثم ينتقل، فيقرأ سورة أخرى وهكذا.
