ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 15
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
عند قتلها الشيخ «الذهبي» -رَحِمَهُ اللهُ-، وقد كان هذا في مرحلة ما قبل الانفصال، وقد خرجت المسيرة باسم: «الجماعة الإسلامية» مِن المعسكر الصيفي سنة ١٩٧٧ من استاد الجامعة إلى شارع سعد زغلول، وميدان محطة الرمل؛ لاستنكار جريمة قتل الشيخ الذهبي، والطواف في وسائل المواصلات لتوضيح براءتنا مِن هذه الجماعة وهذه الجريمة لعموم الناس، ولقد شاركنا جميعًا -السلفيون والإخوان- داخل «الجماعة الإسلامية» في هذه الفاعليات، وكنتُ واحدًا ممَّن شارك في المسيرة، وفي الطواف في وسائل المواصلات؛ للبراءة مِن فكر جماعة التكفير، وفعلتهم الشنيعة.
وكذا كان موقفنا واحدًا مِن جماعة «التوقف والتبيُّن» التي كان يقودها «عبد المجيد الشاذلي»، ولم أكن وقتها أعرف أنه مِن جماعة «سيد قطب» ومدرسته، بل كان السائد لدينا في أسرتي -وقد كان والدي واحدًا مِن جماعة الإخوان، وكذا عمي، رَحِمَهُمَا اللهُ، لكن دون بيعة- هو تبرئة الأستاذ «سيد قطب» مِن هذه الأفكار، وقراءة كل كتبه في إطار هذه التبرئة؛ خاصة أن الألفاظ لم تكن صريحة فيما قرأناه، وعَلِمت من عمي الدكتور برهامي ﷲ أنه قد وقع الخلاف في المعتقل سنة ٦٦ و٦٧ بين معظم الجماعة وبين جماعة «سيد قطب» ومَن كانوا معه؛ وعندما حكيت له في الأحداث الأخيرة طريقة