ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 14
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
مِن الجماعة، وتكوَّنَت منهم ومِن غيرهم -الذين لم يدخلوا الإخوان- «المدرسة السلفية» سنة ٧٩، كاتجاهٍ منفصلٍ عن «الإخوان» بعد أن كانت مدرسة «الجماعة الإسلامية» التي كانت لا تزال تحت عباءة «الإخوان» سِرًّا، لكن وَقَع الانفصال عَلَنًا سنة ٧٩ بعد أحداث كلية الطب.
وكان النزاع مع «الإخوان» في هذه الأوقات ليس في مسائل التكفير والصِّدام؛ بل في مسائل عقدية: كضرورة التزام منهج السلف في الصفات، وتوحيد الألوهية وما يتعلق بقضايا القبور والغلو في الصالحين، وغيرها، وكذا مسائل القَدَر، والموقف مِن الشيعة الروافض، والتي كانت مِن أبرز الخلافات في المسائل العَقَدية عندما قامت ثورة «الخميني» في إيران، ووجدنا التسارع الأهوج والتأييد الأعمى لهذه الثورة الشيعية الذي وصل إلى اعتبار «الخميني» إمامًا للمسلمين!
وكذا كان الخلاف في مسائل عَمَليّة: كسفر المرأة بدون مَحرَم، والرسم والتماثيل، وقضية التعامل مع فقه الخلاف، ونحو ذلك.
وكانت قضية العنف والتكفير محسومة، بل كان مِن ضمن ما يَدرسه طلاب المدرسة السلفية كتاب: «دعاة لا قضاة» للهضيبي -تأليفًا أو إقرارًا-.
وكان مِن ضمن التوافق: الرد على «جماعة التكفير» خاصة