ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 20
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقبل أن نبدأ في الحلقة الثالثة من «ذكريات» أحب أن أُوضِّح لقراتي الهدفَ من هذه المقالات.
أولاّ: لا بد لأبناء الحركة الإسلامية –والسلفية بصفة خاصة– أن يتخلصوا من الضغط النفسي الذي يُمثّله الإعلام الإخواني والقطبي والسروري في الاتهام بالخيانة والنفاق، بل والكفر أحيانًا في كل موقفٍ يتخذونه مخالفًا لهم؛ مما يؤثِّر سلبًا على مشاركتهم الحقيقية الجادة في الإصلاح والدعوة إلى الله، والتربية والمشارَكة البنَّاءة في كل صور العمل الإسلامي، بما في ذلك العمل السياسي الهادف؛ لتقليل الشر وتكخير الخير في أزمات الغربة والفتنة، ولئلا تكون كل محطة عبارة عن أزمةٍ تحتاج إلى جهودٍ مضاعفة لكي يعرف الناس طريقهم وعملهم.
وإن كان أبناء «الدعوة السلفية» قد تجاوز كثيرٌ منهم هذه العقبة إلا أن قطاعات أخرى لا تزال تعاني الأزمة؛ خاصة مع سكوت كثيرٍ من المشايخ، وتأييد بعضهم بلا إدراك للحقيقة لبعض رموز التيارات الإخوانية والقطبية والسرورية، لمجرد أن أعلنوا الرغبة في تطبيق الشريعة، ورفع شعارات: «سنحيا كرامًا»، وشعارات: العِزة، والاستعداد للشهادة والتضحية والجهاد، دون أن يكون لهذه الشعارات أي حقيقة في أرض الواقع!
[ص: ٢٠]