ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 30
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
فكان عَجَبًا أن أكون أنا السلفي أهدئَ من درجة التكفير للشيعة لدى الدكتور «مرسي» مرشح الإخوان للرئاسة! ولذا شعرنا جميعًا بأن هذا الكلام هو لطمأنتنا والحصول على تأييدنا في الانتخابات الرئاسية، وليس في الحقيقة معبّرًا عن حقيقة الموقف!
ولقد كان هذا التخوف أيضًا حاصلًا لدى لقائنا بالدكتور «سليم العوَّا»؛ لما عُرف من علاقته الوثيقة بإيران وزياراته وصداقاته؛ والغريب أننا لما ذكرنا له أقوالهم وعقائدهم أنكر أنه يعرف ذلك، وقرر أن مَن قال ذلك منهم عن الصحابة ومَن غالى في آل البيت لا يمكن أن يكون مقبولًا معه التقارب، ولا بد من الحذر منه.
فتعجبنا كيف يَتَّخِذ بعضُ الساسة مواقفهم دون دراسة لحقيقة مذهب مَن يجلسون معه، والحقيقة أن هذه اللوثة في قضية التقارب مع الشيعة سببها عدم دراسة العقيدة الصحيحة والتاريخ، والواقع المشهد.
وقد كان للدكتور «كمال الهلباوي» -عندما كان ممثلًا للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين وبعد أن تركه- نفس المواقف العجيبة، والمودة الكبيرة للطارعين في أصحاب رسول الله ﷺ وأزواجه رضي الله عنهم!
وجاءت محطة أخرى بعد الرئاسة، وهي الاتفاق بين مصر