ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 29
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
في مسألة انتخاب أي مرشح إخواني للرئاسة؛ ولذا شهدت جلساتنا للاستماع قبل تحديد الموقف في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة مع الدكتور «مرسي» -وكان خيرت الشاطر حاضرًا- تَبَاحُثًا حول هذه المسألة، وأبدينا تَخَوُّفَنَا الشديد من موقف الجماعة من الشيعة، وأنه لا يُحتمل أن يكون هو موقف مصر كدولة لو انْتُخِب عضوٌ من «الإخوان» رئيسًا للبلاد؛ ولقد انبرى الدكتور مرسي يومها للهجوم على الشيعة، وأنه يُدرك تمامًا خطرَهم وكُفْرَهم، وأنه لا يمكن أن يكون له موقف مؤيد لهم أو أن يسمح لهم باختراق البلاد.
ومن الطريف: أنه مِن شِدَّة مُهاجَمَة الدكتور «مرسي» للشيعة وتكفيرهم تعرضتُ لبيان أن الشيعة ثلاثة أقسام من جهة التكفير:
- فالفغلاة الذين يولّهون غير الله -كالدروز والعَلَوِيين والإسماعيلية والباطنية- هم الكفار نوعًا وعينًا.
- وأما الروافض الإمامية الاثنا عشرية، ففيهم خلاف في تكفيرهم؛ والجمهور على عدم تكفيرهم بالعموم وعدم تكفير المُعَيَّن، وإن كانت أقوال كثيرة من أقوالهم كفرية، لكن لا بد من استيفاء الشروط وانتفاء الموانع، وإقامة الحُجَّة قبل تكفير المُعَيَّن.
- وأما الزيدية المُفَضِّلَة فلا يُكَفَّرون، مع الاتفاق على تبديعهم.