ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 36
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
ميليشيات إجرامية تهدف إلى القضاء على أهل السنة؟ فقال: إنه لا يعرف أي شيء عن ذلك! وطَلَب التفاصيل.
وعندما أوضحتٌ له خطورة هذه الميليشيات قال: إنه لم يكن على علم بأي شيء! وأن المنسشق لهذه الزيارة هو الأستاذ اعصام حَدَاد، من مكتب الرئاسة دون التنسيق مع الخارجية المصرية! وأنه أبلغ بأن هذه القوات اتفقت معها الدولة لحماية الشركات المصرية التي تعمل في العراق، فرددث: حتى ولو كان ذلك بعلم أجهزة الدولة فلا يصح قيام شخصية مسئولة كبيرة مثل رئيس الحكومة المصرية بالتواصل المباشر مع ميليشيات طائفية مهمتها القضاء على أهل السنة هناك. وهذا معروف ومُشاهّد للعالم كله، (انتهى كلامه).
ولقد كانت محاولة إيجاد بديل عن المؤسسة الرسمية المسئولة عن حماية الرئيس بما يشبه الحرس الثوري -والذي تبجِّن أنه كان توجيهًا من القيادة الإيرانية إذ ذاك- لها قرائئها التي أتذكر منها أنه: قد اتصل بي مرة ليلا الأستاذ اعصام دربالة، -أيام مظاهرات المعارضين للرئاسة أمام قصر الاتحادية واعتصامهم هناك-، وقال: إن لدينا معلومات أن اقتحام القصر الجمهوري سيكون خلال ساعات وأنه قد تَحَدّد! وأنه يلزم حضور جميع الإخوة الليلة أو غدًا على الأكثر حتى نكون جميعًا أمام القصر لكي نحمي الرئيس! مع ضرورة توفير مكان بديل له