ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 37
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
لتأمينه! وأنه يلزم أن تكون الأعداد حول القصر تصل إلى مليون شخص لردع أي محاولة للاقتحام؛ وطلب حضورنا بشقوة -كأبناء الداعوة والحزب- فوزّاء وخلال ساعات!
تَعَجُبتُ ساعتها من هذه الطريقة في التفكير، وفي توصيل المعلومة -لو وجدذّت ولو صقت- وكيف يتولى عصام دربالة
وكان جوابى: أن هناك جهات مسئولة -كالمخابرات والحرس الجمهوري وقوات الجيش-؛ حتى لو حَدّث تقصيرٌ من الداخلية؛ فهذه القوات الرسمية كافية، وهى المسئولة عن حماية الرئيس والقصر الجمهوري؛ ثم إن الرئاسة لم تطلب منا ذلك، وأنا في الحقيقة أستبعد صحة المعلومة التي ذكرتهاء ولا أستطيع أن أطلب من الإخوة التحرك بهذه السرعة فى هذا الوقت من الليل وبهذه الأعداد لمجرد احتمال لا ندري مدى صحته.؛ ولا ندري عواقب هذا الأمر، ورفضتٌ المشاركة؛ وتواصلت مع إخواني في مجلس الإدارة وقتهاء واتفقنا على صحة الرفض الذي بلغت به ١اعصام
وللأسف: كانت هذه الفكرة قد بدأت فى التبلور، بل وكانت نقطة البداية في فكرة «اعتصام رابعة» -مأساة الحركة الإسلامية في عصرنا الحديث؛ بل ومأساة بلدنا كله خلال هذه المُدّة- مع سطحية الحسابات، وسطحية الإعدادات، وسذاجة المُوازنات،