ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 42
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
حركة المحافظين قادمة، وننصح بعدم تعيين أي محافظ من «الإخوان»؛ لتلافي السخط الشعبي، وللأسف في آخر ذلك اليوم كانت قد صدرت حركة المحافظين وأُعلِنَت، وكان جميع المحافظين الجُدُد من «الإخوان» كأنهم لا يُدرِكون بالمَرَّة مدى السخط الشعبي -بل ومن كل مؤسسات الدولة- على هذا الأسلوب.
٤- وكان مِن أهم النقاط التي نصحنا فيها: أن مَن يتظاهرون ضد «الإخوان» ليسوا جميعًا يحاربون الإسلام، بل أكثر الناس لهم مَطالِب عادلة في الكهرباء، والسولار والبنزين، وغيرها، وهذه حقوقهم على مَن تَحَمَّلَ المسئولية.
وكان الجواب من الأستاذ «محمود عزت»: «إنهم والله يحاربون الإسلام!»، فقلت له: «لا شك أن هناك مَن يكره الإسلام، وهناك في الخارج والداخل مَن يحاربون الإسلام، ولكن ليس كُلُّ مَن خرج يطالِب بمطالب اقتصادية وحياتية يحارب الإسلام».
وكانت نقطة اختلاف خطيرة استمرَّت فيما بعد ذلك في «اعتصام رابعة» وما بعدها، ونالَنا مِن ذلك الخطاب وهذه الطريقة الشريحة الأكبر مِن التُّهم بالنفاق -بل والكُفر- مِن البعض، وأما وصفنا بالخيانة فَوَصفٌ استقر في نفوس عامة أتباعهم؛ بسبب هذا الخطاب، وهذه الطريقة من التفكير.