شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

ذكريات د.ياسر برهامي

الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 43

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

وكذلك مَن يقول: إنهم لا تُقبل لهم توبة إلا بالحضور لمنصة رابعة، وإعلان التوبة من هناك!

وكذلك مَن يتلو قول الله -عَزَّ وَجَلَّ-: ﴿فَإِنْ يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَهُمْ وَإِنْ يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ﴾ (التوبة: ٧٤)، ويُسقِطه علينا وعلى غيرنا مِن مُخَالفيهم، ومع أن أول الآية قوله -تعالى-: ﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، الآية نَزَلَت في منافقين نَطَقُوا بكلمة الكُفر والطعن في الإسلام، والحمد لله قد بَرَّأَنا الله من ذلك، وللأسف كان هذا طريقًا مستمرًّا بإنزال الآيات التي نزلت في الكفار صراحةً ونَصًّا في المخالِف سياسيًّا، ولا شك أن هذا كان خطرًا عظيمًا.

٥- وكان مِن ضمن عناصر ما طرحناه عليهم: أن العداوة مع جميع أجهزة الدولة والقوى الموجودة في المجتمع لا يمكن أن يحقق نجاحًا؛ فالنزاع والعداوة صارتْ مع جهاز القضاء، والشرطة، والمخابرات، ورجال المال والأعمال والدولة العميقة، والقوى السياسية المخالِفة، «ولم يكن ظَهَر لنا أن النزاع قد طال أيضًا القوات المسلحة، بل كنا نعتمد على ما قاله الدكتور محمد مرسي في لقاءٍ سابقٍ مِن أن العلاقة مع القوات المسلحة ممتازة وفوق الممتازة»، وكذلك كانت العداوة مع قطاعاتٍ كبيرةٍ في

الصفحة السابقة الصفحة التالية