ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 56
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
الأول: الفضّ باستعمال القوة الخشنة وإطلاق النار:
وقلنا: هذا أسوأ الحلول؛ لما يتضمنه أولًا من سفك الدماء المعصومة شرعًا -وهذا الذي يُحرِّكنا أولًا-، وثانيًا: للآثار الخطيرة على المجتمع من وجود فئةٍ كبيرة منه -لا يمكن إهمالها ولا القضاء عليها- تُعادي المجتمع نفسه، وتُكرِّس المظلومية، ثم تصل إلى تكفير المجتمع والدولة، وأن مشكلتنا الآن هي وليدة ونتاج أزمة الستينيات في سجون «عبد الناصر»، فالشخصيات القيادية الحالية في «الإخوان» تتعامل مع المجتمع بخلفية ما لقوه وهم شباب -في نحو العشرين من عمرهم أو أقل-؛ بالإضافة إلى الفكر المنحرف الذي تَشَرَّبوه بلا علمٍ مِن القيادات القطبية في ذلك الوقت داخل السجن.
وقلنا: إننا نخشى أنه حتى بعد حل الأزمة الحالية تتفجر أزمات مماثلة بعد ٤٠ أو ٥٠ سنة من الآن بسبب هذه النوعيات لو دخلت السجون، ووقع سفك للدماء.
ثم إن هؤلاء الشباب المعتصمين في النهاية هم أبناؤنا وأبناؤكم وأبناء الشعب المصري -مصريون ينتمون لهذا البلد على أي حال وإن أخطأوا، وبأي درجة كان خطؤهم-؛ فالمطلوب التصحيح للأخطاء لا الانتقام؛ وكان الجواب: نحن معكم أن هذا هو أسوأ الحلول.