ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 55
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
@@ الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛
فقد جاءتنا دعوة يوم ٢٣ رمضان سنة ١٤٣٤ هجرية لمقابلة القيادة السياسية؛ فوجدنا فيها فرصة لعرض فكرتنا في الحل السياسي، ووازَنْتُ بين مُواصلة الاعتكاف في العشر الأواخر وبين الخروج لهذا اللقاء بنفسي؛ وقررتُ الخروج؛ لأن إصلاح ذات البين ومنع سفك الدماء أولى بلا شك من الاعتكاف؛ فذهبت مع المهندس جلال مُرَّة، والمهندس أشرف ثابت، والدكتور بسام الزرقا.
وتمَّ اللقاء... واستعرضنا الوضع السياسي والمجتمعي، ونقلت القيادة السياسية شكوى سكان منطقة «رابعة» من الاعتصام وما يتعرضون له من عدم إمكانية الاستمرار في حياتهم اليومية، وصعوبة الحركة والانتقال، وذكروا أن هذه الآلاف تمارس حياتها اليومية من الطعام والشراب وقضاء الحاجة في الميدان، وأكَّد ذلك أحدُ إخواننا الحاضرين أنه مرَّ من هناك ووجد مَن يعترضون الناس بتشنج لمطالعة بطاقاتهم، وأنهم في قلقٍ شديدٍ وتوترٍ واضح، كما أن الشرطة تراقب بطاقات الناس؛ فالناس في شِدَّةٍ في هذه المنطقة.
وقلنا: إنه لا بد من حل لهذه المشكلة، وأمامنا ثلاث سيناريوهات عرضناها بوضوح على الحضور: