ذكريات د.ياسر برهامي
الشيخ ياسر برهامي • التاريخ والتراجم • ص 8
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وفي أثناء جلوسنا مع فريق «أبو الفتوح» أثناء التعرف على برنامجه الانتخابي فاجأنا أحدهم بأن القيادة الحالية للإخوان تستبطن تكفير المجتمع والجهاد ضده! فأنكرنا ذلك على حدِّ علمنا في ذلك الوقت، وقلنا: هل هذا مِن أجل أنكم طُردتم من الجماعة تقولون ذلك؟! فأكَّدُوا على ما َطرَحه الرجل، وأنها الحقيقة!
لم نقتنع بذلك مِن داخلنا، إلى أن وقعت الوقائع وتبينت الحقائق، وظهر الخطاب التكفيري العنيف الذي يرش بالدم مَن رش مرسي بالماء، وأن قتالنا في الجنة وقتالهم في النار! وأضعاف ذلك.
وبعد مظاهرات 30 يونيو وخروج الملايين في أنحاء الجمهورية لرفض حكم الإخوان -وهذه حقيقة عَلِمناها مِن إخواننا في كل المحافظات في ليلة 2013/7/2م أي مساء 2013/7/1م- بعد أن جلسنا ساعات طويلة لإعداد بيان من «الدعوة السلفية» تُطالِب فيه الرئيس بانتخابات رئاسية مبكرة؛ لتلافي الحرب الأهلية واستجابة لرغبة الملايين التي خرجت، عُدتُ إلى المنزل بعد الواحدة ليلاً فوجدت الأخ الذي كان قد أخبرنا بأن القيادة الحالية للإخوان تستبطن تكفير المجتمع والجهاد ضده منتظرًا على «محطة الأتوبيس»، وطلب مني الجلوس في هذا الوقت