الدعوة السلفية والعمل السياسي
الشيخ ياسر برهامي • السياسة الشرعية • ص 38
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
لأنه كان المطلوب أن يتنازل الإسلاميون عن ثوابتهم العقدية في هذا الباب حتى يُسَمح لهم بالمشاركة وكانوا يُختبرون.
أذكر -في هذا المقام- أن أحد قادة الإخوان الذي ربما يرشح نفسه للرئاسة صرح عندما سئل ماذا تصنعون لو أتت صناديق الاقتراح برفض وإلغاء الشريعة الإسلامية؟ أو جاءت برئيس قبطي أو زنديق أو كافر؟ فقال: «نقبل صناديق الاقتراح».
وسألوا آخر: ماذا ستصنعون في أدب الزندقة فقال: «لم يزل الشعراء الزنادقة والإباحيون يكتبون بكل حرية».
فهم يصرحون بقبول الديمقراطية على أصولها، ليس على آلياتها، أو على أنها تكون ضمن مفهوم الشريعة، بل على ما هي عليه من إعطاء حق التشريع لغير الله.
