شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 12

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

## معنى «لا إله إلا الله»

قال تعالى: ﴿ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ ﴾ [مُحَمَّدٍ: ١٩]، وقال رسول الله ﷺ: «مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنَّهَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ»(١)، وقال تعالى: ﴿ وَلَا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [الزُّخْرُفِ: ٨٦]. قال غير واحد من السلف: «هي شهادة أن لا إله إلا الله».

فالعلم بمعنى هذه الكلمة العظيمة شرط في نفع صاحبها في الآخرة ودخوله الجنة، وإن كان العلم يتفاوت ومراتبه تختلف، فإن أصل العلم بمعنى كلمة التوحيد من إثبات الألوهية لله وحده ونفيها عن من دونه؛ ركن من أركان الإيمان باطنًا لا يثبت بدونه، وأما ظاهرًا فيجب إثبات الإسلام بنطقها وحمل أمر من ينطقها على السلامة حتى يتبين ما يناقضها.

______

(١) رواه مسلم [٢٦].

الصفحة السابقة الصفحة التالية