لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 13
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
والإله لغةً: المعبود بحق أو بباطل ثم غلب على المعبود بحق، قال في «لسان العرب»: «الإله الله عَزَّوَجَلَّ، وكل ما اُتُّخِذَ من دونه معبودًا؛ إله عند مُتَّخِذِهِ، والجمع آلهة، والآلهة: الأصنام سُمُّوا بذلك لاعتقادهم أن العبادة تحق لها، وأسماؤهم تتبع اعتقادهم لا ما عليه الشيء في نفسه».
وقال أيضًا عن أبي هيثم: «وأصل إله: وِلاه، ومعناه: أن الخلق يولعون إليه في حوائجهم، ويتضرعون إليه فيما يصيبهم، ويَفزعون إليه في كل ما ينوبهم، كما يوله كل طفل إلى أمه».
وقال أيضًا عن ابن سِيدَه: «والألوهة والألوهية العبادة، وقيل بأنه مأخوذ من أله يأله إذا تحير؛ لأن العقول تأله في عظمته، اهـ. مختصرًا.
فتبين بهذا أن الإله المعبود بحق، فمعنى لا إله إلا الله: لا معبود بحق إلا الله، ولا يلجأ العباد ويضرعون ويَفزعون في كل ما ينوبهم إلا إلى الله، وكذلك لا عظيم تُحار العقول في عظمته، ولا تُدرك