شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 21

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

فكل واحد من هؤلاء الرؤوس قد طغى وجاوز حدّه فصار بذلك طاغونًا يجب الكفر به حتى يتحقق معنى النفي في «لا إله إلا الله».

وصفة الكفر بالطاغوت أن يعتقد بقلبه بطلان ما زعموه لأنفسهم من صفات وحقوق الإله الحق لا شريك له؛ وأن يُصِرّح بلسانه بذلك بأن يعلم أنه حين ينطق ب«لا إله إلا الله»؛ فإنه يعني تكذيبه لكل هؤلاء أو غيرهم ممن يُعبد من دون الله فييا زعموه؛ ثم يكون عملةٌ مُطابِقًا لقوله واعتقاده، فلا يُطيع الشيطان. ولا يستجيب لدعاته فيا يأمرون به من الكفر والمعاصي؛ ولا يتحاكم إلى من يحكم بغير ما أنزل الله، ولا إلى من بَدَّلَ شرع الله ولا يأتي السحرة والكهنة؛ بل تكميل ذلك بالجهاد باللسان، واليد، والمال، والنفس لإبطال عبادة الطواغيت مِن على ظهر الأرض كلهاء وإخراج العباد إلى عبادة ربٌ العباد، قال تعالى: ( وَكَنيِلوَهُمْ حَيّ زيند رَيَكُنَ آلرِينٌ كُزُمٌُ ب > لقان:ه].

الصفحة السابقة الصفحة التالية