لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 24
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
اللَّهُ لَهُ أَمْرَهُ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ، وَأَتَتْهُ الدُنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ»(١).
وفي الحديث القدسي: «ابْنَ آدَمَ، تَفَرَّغْ لِعِبَادَتِي أَمْلَأْ قَلْبَكَ غِنًى وَأَمْلَأْ يَدَيْكَ رِزْقًا، ابْنَ آدَمَ، لَا تَبَاعَدْ عَنِّي فَأَمْلَأْ قَلْبَكَ فَقْرًا وَأَمْلَأْ يَدَيْكَ شُغْلًا»(٢).
ولا يُتصور في مؤمن يوجد في قلبه شيءٌ من الإيمان أن يُضحي بعقيدته لمن يدفع أكثر شرقًا أو غربًا، أو يرضى بالكفر ويُتابع عليه من يظن أنه إن لم يُعطهِ جاع أو عطش، وقد غاب عنه قوله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ: ﴿ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ ﴾ [الذاريات: ٥٨]، وقوله: ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: ٢].
______
(١) رواه ابن حبان في «صحيحه»، والترمذي [٢٤٦٥]، وابن ماجه [٤١٠٥]، والطبراني بإسناد لا بأس به كما قال المنذري، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة».
(٢) رواه الحاكم من حديث معقل بن يسار، وقال: صحيح الإسناد، وسكت عنه المنذري، ورواه ابن ماجه [٤١٠٧]، والترمذي [٢٤٦٦] من حديث أنس بنحوه، وقال: حديث حسن، وابن حبان في «صحيحه» باختصار، والبيهقي في كتاب «الزهد»، وصححه الألباني في «السلسلة الصحيحة».