لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 39
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
خُزْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ فَاخْرِجْهُ من الا َانْصَلقٌ فَاتْمَلا!) ١ ً ولا يمنع من أصل دخوطاء والكمال الواجب يمنع من دخول النار إلا تحلة القسم؛ فيمر عليها أو يدخلها وهي بر وسلامٌ عليه وأما الكمال
واعلم - يا أخي الكريم - أن العبادات الظاهرة غايتها تحقيق العبادات الباطنة، قال تعال:، ا الاش أَعْبُدُوا ريك الى لق وال من فلك للك تعَفُوا مون 82311 .]1١
وقال: 15# فلح فلح التُيعْمَ ا( ان م في صَلاعِمْ حَيِمنَ » رات: ]-١ ولن يذوق العيد طعم عم حتى تقوم هذه العبادات بقلبه.
وما أضيق النظر إلى التوحيد إذا توقفنا عند النفي، فقلنا: كذا من الشرك، وكذا من الشرك دون أن يتحققى القلب بالعبودية لله سُبْحَاتهُوتَالَ؛ بل مثال هذا مثال من أراد أن يبنى قصرًا عظييًا على قطعة من الأرض»؛ فإذا فيها من القاذورات والنجاسات والموانع.]187[ البخاري، وهذا لفظه [7591]، مسلم )١(