لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 38
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
بت متم ونحو هذا - والعياذٌ بالله -. ومن هنا نرى الخطر العظيم في المناهج الوضعية التي يعترض معتنقوها وأصحابها على شرع الله عَنَهيَلّ بعقوطم التافهة، وقلوبهم المريضة، أعاذنا الله والمسلمين من ذلك.
والمقصود أن عمل القلب ركنٌ من أركان الإييان، ولابد أن نعلم هنا أن أعمال القلوب تتفاوت تفاونا عظييًا أعظم من تفاوت أعمال البدن، وإنما المنازل عند الله على منازل القلوب وأحولمها قبل أعمال الأبدان # إِلَاِمَنّأَقَ أَدِكَلَي مير 6 [اللا: 84 ولذا فلكل عمل من أعمال القلب أصل وكمال واجب، وكمال مُستحب، فأصله شرط في أصل الإيمان، وكماله الواجب شرط في كمال الإيان الواجب، أي: الإييان المطلق الذي يستحق صاحبه دخول الجنة من غير عذاب؛ والكمال المستحب لكل عمل منها شرط في الكمال المستحب للإيمان، ووجود الأصل في القلب يمنع من الخلود في النار؛ كما قال رسول الله يجيد فيقول الله: طق فأَخْرع مِنْهًا مَنْ كان ب كَل م'ْقانُ ةو خَْدَنَة من ان
فَاَخْرَجْهُ... اتْصَلقَ كَاخْرج مَنْ كَانَ ا قله أدتى أدتى أدْتّى مثْقّال حَبّةِ