شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 4

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

أما بعد..

فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

ثم أما بعد...

إن الله خلق عباده حنفاء، والحنيف: هو المائل إلى الله المعرض عن غيره، قال تعالى: ﴿فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ﴾ [الروم: ٣٠]؛ فهم بفطرتهم يميلون إلى ربهم، ويشتاقون إليه، ولا يقر لهم قرار إلا بمعرفته، وتوحيده، ومحبته، وطاعته، ولا يجدون سعادة في هذه الدنيا إلا إذا توجعت قلوبهم وجوارحهم إلى خالقها وبارئها دون من سواه، وإنما الشقاء في هذا العالم يرجع إلى توجيه القلوب والوجوه إلى وجهة أخرى غير ما فُطرت عليه، وإعراضها عن ذكر ربها.

الصفحة السابقة الصفحة التالية