لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 42
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
كائًا أول في بن بَنْدِمَا يك قم آَتهُمْ حب لحر »
وأحكام الإسلام ظاهرًا قد علقها الشرع بنطق الشهادتين: من عِصمة الدم والمال. والمطالبة بالواجبات، وصحة التكاح، وثبوت الإرث، إلى غير ذلك من الأحكام. قال النبي كَرَائثَةٌ
الله قفد عصم متي ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله )0.
وأما إقامة الصلاة؛ وإيتاء الزكاة كما في حديث ابن عمر يوَلِتَئعَننَا في ١الصحيحين»؛ فهو لاستمرار العصمة لا لأصل ثبوتهاء فإن الصلاة والزكاة من حق لا إله إلا الله؛ كما احتج بذلك أبو بكر يتللِئَعنث ولا يعني حل قنال من أَبَى حقّا من حقوقها أن لا تبت العصمة أصلا بنطقها؛ بل - كما يدل عليه حديث أسامة زتعن - يجب إثبات العصمة بمجرد النطق ولو حال رفع السيف""".
احس تا رصا يوسا؟. مو ارو اا س9 (7) وهو قول النبى كلتل: «أَكتَلْتُبَمْدَ ما قَالَ ل لَه إلا ال رواه البخارى (4774-1877) المغازي «الديات»» ومسلم [47] كتاب «الإييان».