لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 43
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
قال ابن رجب؛ «ومن المعلوم بالضرورة أن النبي ا الجتحا كان يقبل مِن كل من جاءه يريد الدخول في الإسلام الشهادتين فقط، ويعصم دمه بذلك، ويجعله بذلك مسليا»!'". اه.
وأما من زعم أن العرب كانت تعلم معنى لا إله إلا الله ولوازمها؛ ولهذا كان تُطقها منهم دخولًا في الإسلام، وأما اليوم فلا يثبت بذلك حتى يُنظر في سلامة صاحبها من الشرك. وصحة فهمه لمعناها ولوازمها!""؛ فهو قولٌ باطل لا دليل عليه، إذ لم يكن جميع العرب في علم أبي جهل وأمثاله بلوازم الكلمة؛ بل قد وقع من بعض الصحابة وهم حدثاء عهد بشرك ما يُناقض «لا إله إلا الله» وهم لا يدرون» حين قالوا للنبي اتيت: اجعل لناذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال: الله أَكْبّنُ ها اسن كلتم وانّدِي نَفْسي بيده كَمَا قَانتْ بتو إِسْرَائِيلَ لمُوسََى عبالسَتمُ: «أجمل لنا كنا َم ءَالِهةُ 4[ الاين: 178] قال: «إنكم قوم تَجْهَلُون
(7) قد فهم الكثيرون هذا المعنى من كتايات الأستاذين: أبي الأعلى المودودي؛