شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 49

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

أم لا قبل ثبوت العصمة؛ فحمل كلامه على بدعة وضلالة، بل مخالف للمعلوم بالضرورة كما نقله ابن رجب كما سبق.

ونحن ننزه الشيخ عن ذلك مع ما في هذا الكلام من التناقض؛ إذ قول القائل: لا إله إلا الله، تعني - كما سبق بيانه - الكفر بما يُعبد من دون الله، فكيف يتوقف في عصمته إذا قالها، ثم يثبت له العصمة بمجرد تكرار معناها من غير زيادة؟.

وأما باقي العبادَات القولية؛ كأذكار الصلاة الواجبة، والدعاء، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، والجهاد باللسان، وتعليم الناس الدين، والذكر، والاستغفار، وتلاوة القرآن، وكل كلمة طيبة أمر بها الشرع؛ فمنها الواجب ومنها المستحب حسب دليل كل منهما، ومن لطائف المعاني في القرآن أن القول السديد سبب للعمل الصالح، وأن العمل الصالح سبب لقبول الكلام الطيب. قال تعالى: ﴿ يَـٰأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَٰلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ﴾

الصفحة السابقة الصفحة التالية