شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 48

نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة

رب مات الكفر بها كانوا عليه- إذ قد تبين أنهم لا ينطقونا على البراءة من الشَّرك كما هو ظاهر معناها - فلابد من التصريح بالبراءة، ولا يجوز أن يُعمم هذا الحكم على كل أحدء ولا تبطل أحكام النطق بها لمن لا يعلم عنه ذلك، بل لا يعلم عنه إلا التزام الإسلام ظاهرًا وباطنًا.

ا ارصض(

وهذا هو معنى قول الإمام محمد بن عبد الوهاب رَمَدُللَهُ: «إنه لم يجعل النطق بها عاصيًا للدم والمال؛ بل ولا معرفة معناها مع لفظها؛ بل ولا كونه لا يدعو إلا الله؛ حتى يضيف إلى ذلك الكفر با يُعبد من دون الله، فإن شك أو توقف لم يحرم دمه وماله”'. فإن كلامه هذا ينطبق على من ينطقها حال شركه كما ذكرناء ومن هؤلاء من كان يقاتلهم الشيخ ويكفرهم بعد بلوغ الحجة وإصرارهم على شركهم بعد وصول الدعوة إليهم، فأما أن حمل كلام الشيخ على العموم وأنه يشترط في كل أحد أن يقول عند نطقه بالشهادتين: كفرت با يُعبد من دون الله، أو أنه ينظر في حاله هل يقع في الَرِك

الصفحة السابقة الصفحة التالية