شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 59

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

٢- هذه الشروط يتفاوت الناس فيها زيادة ونقصاناً؛ لأن من الإيمان، والإيمان يزيد وينقص عند أهل السنة كما دل عليه القرآن، والسنة، وإجماع السلف. فالعلم مثلاً يتفاوت، فحقيقة العلم بمعنى «لا إله إلا اللَّه» والعبادة تشمل الدين كله، وكلما ازداد الإنسان علماً بشيء من الدين؛ ازداد تحقيقاً لمعنى «لا إله إلا اللَّه». وقد يكون الإنسان جاهلاً بأن الأمر الفلاني عبادة، ثم يعلم الآية أو الحديث فيصبح بهما عالماً، وكان قبل ذلك جاهلاً ولم يكن كافراً، فالذي هو شرط في أصل الإيمان أي: في قبول «لا إله إلا اللَّه» من العبد يوم القيامة لنجاته من الخلود في النار؛ أصل كل شرط من هذه الشروط.

فأصل العلم شرط -أو على الصحيح- ركن من أركان الإيمان، وأصل الانقياد شرط أو ركن من أركان الإيمان، وأصل اليقين شرط أو ركن من شروط أو أركان الإيمان.. وهكذا، وإلا فاليقين أيضاً يتفاوت وليس كل نقص فيه يكون شكًّا.

الصفحة السابقة الصفحة التالية