لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 61
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
تفصيله في كتب الفقه، وذلك أنه ثبت له حكم الإسلام ظاهرًا بالنطق المجرد، ثم لما قال ذلك صار مرتدًا، وإن كان هو عند الله وفي الآخرة - إذا كان شكّه من أول نطقه بالشهادتين- كافرًا من البداية -؛ لأن اليقين وغيره من الشروط؛ شرط في صحة الإسلام والإيمان باطنًا، وهذا الأمر لا علم لنا به لأننا لم نُومر أن نشق على قلوب الناس، وإنما صاحبه الذي يُخبر به، فهو إن كان كذلك من المنافقين وهم مسلمون في الظاهر، فلو أن ذميًا يهوديًا، أو نصرانيًا نطق الشهادتين ودخل الإسلام، ثم قال بعد ذلك: إنه عند قوله لهما لم يكن صادقًا، أو لم يكن محبًّا لله ولرسوله ﷺ، لم يقبل قوله ذلك حتى يجعل ذميًا يقر بالجزية كما كان، بل هو مرتد لا يُقبل منه إلا الإسلام أو السيف.
٤- لا يلزم المسلم حفظ هذه الشروط وعَدُّها؛ بل المقصود وجودها في قلبه، ووجود كمالها الواجب في قلبه، ولسانه، وجوارحه، وما أحسن ما قاله صاحب «معارج القبول» الشيخ حافظ أحمد حكمي رَحِمَهُ اللَّهُ حيث قال: «ومعنى استكمالها: