لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 67
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
تنبيهات هامة
١ - نواقض «لا إله إلا الله» ليست منحصرة في هذه العشرة، وإنما ذكرها الشيخ لأنها من أخطرها وأكثرها وقوعًا، وكل ما دل الدليل من كتاب، أو سنة، أو إجماع على أنه من الردة؛ فهو من نواقض «لا إله إلا الله»، حتى لو لم يصرح بنقضها. فمثلاً من عادَى مَلَكًا من الملائكة، أو رسولاً من الرسل كموسى عَلَيْهِ السَّلَامُ، وعيسى عَلَيْهِ السَّلَامُ، أو كذبهم؛ فهو كافر، وإن نطق «لا إله إلا الله». فقد نقضها بتصريحه بعداوته وتكذيبه للملائكة أو الرسل، كما قال تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: ٩٨].
وكذلك مَن كذَّب بالقدر جملة، كمن ينفي علم الله الأزلي أو كتابة المقادير؛ فهو كافر، ومن قال بتحريف القرآن، أو قال بحذف شيء فهو ناقض لقوله: لا إله إلا الله.