لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 68
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وبالجملة فكل رِدّة فهي ناقض لـ «لا إله إلا الله»؛ لأن حقيقة الإقرار بكلمة التوحيد يستلزم تصديق الرب والتزام شرعه، فإن كذّب الله سبحانه بأن كذّب بملائكته، أو كتبه، أو رسله، أو اليوم الآخر، أو القدر، أو أي شيء مما أخبر الله به في كتابه؛ فهو ناقض لما قال.
٢ - لابد من معرفة الفرق بين كفر النوع، وكفر العين في هذه النواقض وغيرها من المكفرات، فإن من ارتكب شيئا منها لم تبلغه الحجة التفصيلية من الكتاب والسنة؛ لم يكفر حتى تُقام عليه الحجة؛ لقوله تعالى: ﴿ لِأُنْذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ ﴾ [الأنعام: ١٩]، وبلوغ القرآن في حق المسلم الذي ثبت إسلامه لابد أن يكون على التفصيل لا على الإجمال؛ لأنه لا يمكن الجزم بتكذيبه لله ولرسوله وهو لم يعرف الدليل التفصيلي. فمثلاً في الناقض الثالث: من لم يُكَفِّر المشركين، أو شك في كفرهم، أو صحح مذهبهم كفر، فلو قال إنسان: اليهود والنصارى ليسوا بكفار، وإن الملل كلها متساوية لا تفاضل بينها، ولم يسمع قول الله تعالى: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ ﴾