لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 73
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
الإسلام فقد كلِّبٍ القرآن فهو كافر.
وأما المختلف في تكفيره فلا يمكن أن يُقال: إن من لم يُكفره يصحح ملة غير ملة الإسلام أو يُكذب القرآن، وكذلك في كفر المعين، فمن قام عنده الدليل الشرعي والواقعي على إنسان بعينه أنه كافر لارتكابه الشرك والكفر بعد قيام الحجة عليه فقال: إن فلانًا كافر؛ لا يمكنه أن يكفر مَن لم يكفره لعدم اطلاعه على الدليل الشرعي؛ أو لعدم اطلاعه على حال الشخص الذي ارتكب ذلك ولهذا لم يكفره.
فتنبه لهذا الفرق المهم»؛ فقد ضل بسبب إهماله طوائف وجماعات، فحكموا على كل من خالفهم في مسألة من مسائل التكفير بالكفر جهلَا منهم بالفهم الصحيح هذه القاعدة.