لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 72
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
ل الله بحتى فلان وجاه فلان فليس بشرك؛ وليس متَمَقًا على أنه بدعة؛ بل فيه خلاف بين العلماء؛ والراجح أنه بدعة لعدم ورود دليل صحيح عليه؛ ولترك الصحابة له.
4- في الناقض الثالث وهو عدم تكفير المشركين أو الك في كفرهم؛ هذا في المتفق على تكفيره المعلوم من الدين بالضرورة كفره كاليهود. والنصارى، وعباد الأوثان، والمجوس «وهذا في كفر النوع»؛ وكفرعون» وهامان» وأبي لحب» وأبي جهل «وهذا كفر العين»» أما المختلف في تكفيره بين أهل السنة فلا يكفر من ل يُكفره؛ سواء كان في النوع أو العين، فمثلًا: اختلف العلماء في كفر تارك الصلاة، «وهذا كفر نوع»؛ وباتفاقهم لا يكثِّر من م يكفّره. فلا يقول الحبلي الذي يُكفره -مثلًا- لمن م يُكفره من أتباع المذاهب الأخرى «وهم جاهير أهل العلم» إن 1 يُكفر الكافر فهو كافر فهذا باطل بإجماع العلماء؛ لأن هذه القاعدة «من لم يكفر الكافر فهو كافر» ليست من كلام النبي يجيي قاعدة صحيحة مستنبطة من قوله تعالى: ل إِنَّ لِك عند آذه