لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 76
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
في أحكام الظاهر إلا بالتصريح باللسان، وأما في أحكام الباطن دون نطق اللسان فهو النفاق الأكبر الذي يجعل صاحبه في الدرك الأسفل من النار وإن عامله المسلمون على أنه مسلم.
-١7 في الناقض السادس وهو السحر ومنه الصرف والعطف -أي صرف القلوب عن حب إنسان أو عطفها عليه كما يفعله كئير من الرجال والنساء لدى السحرة رغبة في الزواج، أو في التفريق بين المرء وزوجته -: هذا الذي ذكره الشيخ من إطلاق كونه من النواقض هو مذهب بعض أهل العلم أن السحر كُفر، والساحر كافر مطلقاء ولكن في المسألة تفصيلًَا؛ فإن السحر منه ما هو كفر، كمن يعتقد التدبير في الكواكب، أو يتقرب إليهاء أو يتقرب إلى الشياطين بالذبح أو غيره؛ أو يكتب القرآن مقلوبًا؛ أو يسجد للأصنام؛ فهذا كفر أكبر بلا خلاف، وظاهر القرآن أن السحر المتعلم من الشياطين كفر لقوله تعال: (وَلَينٌ ليطت كَمَرُوا يُملَمُونَ ألنَّاسٌ اليَحْرٌ # [الِة: ٠07 وكذا المتعلم من هاروت