لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 77
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وماروت بنص الآية؛ أما السحر الذي هو بالأدوية والدخان والحيل الخفية؛ كخفة اليد وخداع البصر فهذا كبيرة؛ إن استحله كفر، وإلا لم يكفر. والآثار الدالة على قتل الساحر يمكن حملها على النوع الذي هو كفر، أو أن يكون قتله لدفع شره؛ وهذا التفصيل
هو مذهب الشافعي رَِدُللَهُ وجماعة من أصحاب أحد وَجَهَْتهُ '.
- في الناقض السابع وهو مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين: هذا يكون ناقضًا إذا كان بالقتال معهم ضد المسلمين، كما ورد في «الصحيح» في سبب نزول قوله تعالى: # إن اليب تَبُ اتيك على أشي نايك 5ل 5 كنيهي ليس كارا آكمع تكن أن ألو وَمِحَةٌ تباجا نيا توبك عَأمَمُ ا وسكت مَصِيا [الفلا: 4] أنها نزلت في من خرج مع المشركين في بدر من بعض شباب قريش وهم كارهون فَقِلوا وأما من عاونهم بتبليغهم أخبار المسلمين مثلًا؛ فقد دلت السنة الصحيحة.]4[ راجع «فتح المجيد؛ وافتح الباري» كتاب «الطب» جَّ )١(