لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 79
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
يكون كافرًا؛ لأنه يظن إسلامهم، فلا يمكن الجزم بأنه ثمن يحارب الإسلام وأهله. ولكن من علم كفرهم وعاونهم عليه وعل حرب المسلمين فهو كافر جزماء قال ابن حزم وَعَدللهُ: من لحق بدار الكفر والحرب مختارًا محاربًا لمن يليه من المسلمين فهو بهذا الفعل مرتد له أحكام المرتد كلها...»، إلى أن قال: اوليس كذلك
من سكن في طاعة أهل الكفر من الغالية ومن جرى مجراهم
كأمل مصرء والقيروان، وغيرهم. فالإسلام هو الظاهر وولاتهم
على كل ذلك لا يُجاهرون بالبراءة من الإسلام؛ بل إلى الإسلام
ينتسبون وإن كانوا في حقيقتهم كفارًا١!'' ا.ه
-٠ في الناقض التاسع وهو اعتقاد أن بعض الناس يسعه
الخروج عن شريعة رسول الله رٍ من الصوفية الذين يزعمون أنهم أهل الحقيقة وأن لهم أن يخرجوا عن الشريعة كما خرج الخضر عن شريعة موسى عَلِلسَلمُ ولا شك في كفر من اعتقد ذلك؛ لأنه يستحل بذلك ترك الواجبات