لا إله إلا الله كلمة النجاة
الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 80
نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ
وفعل المحرمات المعلومة من الدين بالضرورة وهو يعلمها، ولا تنفعه شبهة الخضر وموسى عَلَيْهِ السَّلَامُ؛ لأن شريعة موسى عَلَيْهِ السَّلَامُ ليست للناس كافة، وكان الخضر على شريعة أخرى، وأما عموم شريعة رسول الله ﷺ للإنس والجن فمجمع عليه بين المسلمين.
١١- في الناقض العاشر قال الشيخ رَحِمَهُ اللَّهُ: الإعراض عن دين الله لا يتعلمه ولا يعمل به: هذا من المواضع التي التبست على كثير من أهل الشرك والبدع؛ وذلك أنهم ظنوا أن المقصود أن كل من ترك شيئًا من علم الدين الواجب عليه فهو معرض كافر، وليس كذلك؛ بل لا بد من التفصيل بين الإعراض عن فهم الحجة بعد قيامها في مسألة يكفّر معتقدُها أو قائلها أو فاعلها، وبين الإعراض الجزئي عن طلب العلم أو عن الحق في أي مسألة أخرى، وقد قال تعالى في شأن الشهادة: ﴿ وَإِنْ تَلوُوا أَوْ تُعْرِضُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا ﴾ [النساء: ١٣٥]، وقال النبي ﷺ للرجل الذي انصرف عن حلقة العلم: «وأما