شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفية
دخول ♡ قبسات

لا إله إلا الله كلمة النجاة

الشيخ ياسر برهامي • العقيدة والتوحيد • ص 83

نص محوَّل بالذكاء الاصطناعي من نسخة مصورة، يُرجى الإبلاغ عن أي خطأ

ممن لا يجهل مثلُه، فإن كان ممن لا يعرف الوجوب كحديث الإسلام، والناشئ بغير دار الإسلام، أو بادية بعيدة عن الأمصار وأهل العلم، لم يُحكَم بكُفره، وعُرِّف ذلك وتُثبَّت له أدلة وجوبها؛ فإن جحدها بعد ذلك كفر.

وأما إذا كان الجاحد لها ناشئًا في الأمصار بين أهل العلم فإنه يُكَفَّر بمجرَّد جَحْدِها»(١) ا.هـ.

هذا ما تيسر جمعه حول معنى لا إله إلا الله ولوازمها، وشروطها، ونواقضها، فما كان فيه من صواب فمن الله وله الحمد، وما كان من خطأ فمن الشيطان ومني، والله بريء منه ورسوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وأستغير الله وأتوب إليه، وأسأل الله أن يثبتنا على كلمة التوحيد إلى أن نلقاه، فإنها عدة اللقاء بين يديه، آمين.

سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك.

______

(١) «المغني»: مسألة من ترك الصلاة دعي إليها.

الصفحة السابقة الصفحة التالية