مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 111
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
وَأ وَْرالِيسُ قتتص بحكاقريده 2
فض الدولة للاعتصام أن يسقط قتلى كثيرون بصورة لا يتحملها النظام الحاكم نفسه ويتزايد الضغط الدولي، فلا يمر عزل مرسى مرور الكرام، وتكون هناك بكائية ضخمة؛ وأموات يتباكون عليهم كما يحدث الآن بما يمثل دافعًا للقواعد بالاستمرار في أعمال العنف، وتلك كانت رؤية الشاطر للأمر، فهو يدرك أن عدد الضحايا سيكون كبيرًا جدًا في حالة الفض الأمني. لكن فائدته ستكون أكبر بالنسبة للتنظيم، فشخصية الشاطر مغامرة ومقامرة، كذلك اعتماده على الدعم الخارجي، خاصة أنه التقى بوزير خارجية قطر، وكاترين أشتون، مسئولة الشئون الخارجية بالاتحاد الأوروبى، ووفود عديدة أكدت له أن الغرب يساند اعتصام الإخوان، ولن يسمح بفضه، ولذلك غامر بهذا الرد العنيف؛ فهو مستفيد في كلنا الحالتين، سواء الفض من الأمن، أو استمرار الاعتصام؛ هكذا اعتقد واتخذ قراره، ورأى أن عزل مرسي دون دماء سيكسى؛ لكن الدماء ستشعل الصراع بين الدولة والإخوان بالتعاون مع تيارات إسلامية وجماعات عديدة.
هل استخدمت قوات الأمن قوة مفرطة خلال فض اعتصام رابعة؟
- الاعتصام ترك لشترة طويلة، إلى أن تمدد وبدأت تتسع بؤرته؛ وكان يجب أن يتم محاصرة الاعتصام وقطع الكهرباء والمياه عنه، ووجود البرادعي وإصراره على تأجيل الفض أدى لتزايد الاعتصام. حتى جاءت لحظة الفض، واستخدام القوة وسقوط ضحايا كثيرين كان متوقعًا. |
وماذا عما تردد حول تسليح ١ لاعتصام وتمويله؟
- كانت هناك مجموعات مسلحة بالفعل، وتحمل كل أنواع الأسلحة الخفيفة؛ والإخوان بدوا غير قادرين على السيطرة عليهم، أما التمويل فكان من كل جهة»؛ والتنظيم حصل على أموال النقابات لتمويل الاعتصام؛ ومنها نقابة المعلمين.
