مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 110
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
، وماذا حدث بعد ذلك؟
- طلبت منهم التواصل مع خيرت الشاطر من داخل محبسه بطريقة معينة، ونقلنا له الكلام كله حول خطورة استمرار الاعتصام وفضه بالقوة من جانب الدولة، وجاء رده صادمًا وقاطعًا، حيث قال: إن الإخوان لن ينهوا اعتصامهم إلا بعودة الدكتور محمد مرسي، الرئيس المعزول، إلى القصر الجمهوري. فأبلغناه بمدى خطورة الفض الأمني، وأن هناك أعدادًا كثيرة ستسقط ضحايا، فقال: لا.. مستمرون ولو مات الآلاف، فقلت لهم: إن خبرتي بالجماعات التكفيرية تؤكد وجود شخصيات منهم في الاعتصام وليس للجماعة سيطرة عليهم، وبعضهم يحملون السلاح، فجاء الرد بتبرئة الإخوان من حمل السلاح، فكررت عليهم أن هناك شخصيات تكفيرية موجودة في الاعتصام وتحمل السلاح، وخطاب صفوت حجازي عضو مجلس أمناء الهيئة الشرعية، وعاصم عبدالماجد عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، خطاب جاهل وتكفيري ومحرض على العنف، وحتى لو أن عدد الذين يحملون سلاحًا قليل، فسيؤدي ذلك إلى مصائب كبيرة وكارثة لا يتحملها أحد، لكن لم أجد ردًا غير رفض فض الاعتصام سلميًا، وكان ذلك الأمر قبل الفض بـ 4 أيام، ونقلت، بدور الوسيط، الرسالة إلى القيادة العسكرية للجيش.
كيف تفسر موقف «الشاطر» من إصراره على عدم إنهاء الاعتصام حتى ولو سقط الآلاف، حسبما قال؟
- الشاطر كان واثقًا أن قيادات الدولة غير قادرة على فض الاعتصام، وأنها لن تجرؤ على ذلك، خاصة مع وجود شخصيات داخل قصر الرئاسة ترفض عملية الفض على رأسها الدكتور محمد البرادعي، الذي كان نائبًا لرئيس الجمهورية في ذلك الوقت، ومن ناحية أخرى هو لديه رغبة في حالة
