مواقف حزب النور وقائع وكواليس
محمد إبراهيم منصور • السياسة الشرعية • ص 116
نص محوَّل آليًا من نسخة مصورة، يحتاج مراجعة
حتى وقع الذي نكره وندين ونطالب بوقفه فورًا؛ من إطلاق النار وقتل النفوس من الرجال والنساء والأطفال، واندفع البعض الآخر في اتجاه إحراق وتدمير منشآت الدولة التي هي ملك للشعب كله، ونحمل الحكومة المسئولية عن هذه الدماء والأنفس المحرمة، ونطالبها بضرورة إنهاء هذا الوضع القائم الذي يهدد بانقسام المجتمع بحل آخر غير سفك الدماء.
ونذكر الدكتور البرادعي بما سبق أن قاله: أن النظام الذي يعجز عن حماية معارضيه يفقد الشرعية، وكذلك الدكتور الببلاوي الذي سبق أن قدم استقالته كوزير للمالية؛ احتجاجًا على عنف الشرطة في أحداث ماسبيرو، رغم عدم مسئوليته المباشرة عنها فكيف وهو رئيس الوزراء؟! فنرى أن ما حدث اليوم أولى أضعافًا بتقديم الاستقالة من أحداث ماسبيرو؛ حتى يتسنى لحكومة أخرى أن تتحمل هذه المسئولية التي تحافظ على وحدة البلاد والدولة وبقائها، وتحافظ على حرمة النفوس التي قال الله تعالى في قتلها بغير حق: ﴿مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا﴾ [المائدة: ٣٢].
ندعو جميع العقلاء من جميع الاتجاهات إلى الوقوف معنا في إحياء النفوس، وإحياء المجتمع، وإحياء الدولة بالجلوس معًا من أجل الوصول إلى حل سلمي للأزمة، ينسى فيه الجميع مصلحته الشخصية والحزبية ويعظم مصلحة الدين والوطن والشعب.
ونوصي جميع أبناء التيار الإسلامي بأن يُثبتوا للمجتمع أنهم جزء منه، يحملون همه، ويقدمون مصلحته، ويريدون رفعته، ويحافظون على وحدته، وأن يحذروا من الخطاب التكفيري العنيف الذي استعمله البعض.
كما نهيب بأبناء الدعوة السلفية وحزب النور أن يدركوا أن مهمتهم
